حقائق وأرقام

حقائق وأرقام

حقائق وأرقام

السياحة في قطر

  • تتولى الهيئة العامة للسياحة عبر التعاون مع شركائها من القطاعين العام والخاص مسؤولية التخطيط والتنظيم والترويج لقطاع سياحي مستدام في قطر. 
  • تعد عملية النهوض بالسياحة إحدى الأولويات الوطنية لدولة قطر، حيث اعتبرتها القيادة القطرية سبيلاً لتعزيز مسيرة التنمية وتنويع الاقتصاد وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، ومن هنا تنبع أهمية السياحة. 
  • تشير تقديرات الهيئة العامة للسياحة إلى أن إجمالي مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الكلي للبلاد سوف تصل إلى 5.2٪ بحلول عام 2030، وتبلغ 9.7٪ من قيمة الاقتصاد القطري غير النفطي.
  •  وفقاً لمنظمة السياحة العالمية، فإن قطر تعد إحدى الوجهات الأسرع نمواً في العالم، والدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي حققت نمواً ثابتاً على مدى عقد من الزمان. وخلال الفترة من 2010 إلى 2015، بلغ معدل النمو السنوي للزوار ٪11.5
  • تشير التقديرات الأولية بشأن تأثير القطاع السياحي على الاقتصاد الوطني إلى أن السياحة قد أسهمت بشكل مباشر بما قيمته 13.6 مليار ريال قطري في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في عام 2013، وبما قيمته 4.1٪ من الاقتصاد الكلي في عام 2014. 
  • تشير التقديرات إلى أن قطاع السياحة يوفر حالياً ما يقرب من 76 ألف وظيفة في قطر. 
  • تم افتتاح 20 منشأة فندقية جديدة خلال عام 2015، مما يرفع إجمالي عدد الغرف الفندقية في قطر إلى 20 ألف غرفة (تتوزع على 98 فندقاً و21 منشأة للشقق الفندقية). 
  • بحلول نهاية عام 2016، يُتوقع افتتاح 44 فندقاً من فئات نجمتين و3 نجوم و4 نجوم و5 نجوم

فعاليات الأعمال في قطر 

  • تستهدف استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة مضاعفة عدد سياح الأعمال ثلاث مرات بحلول عام 2030، والمساهمة بما لا يقل عن نصف إيرادات البلاد من الإنفاق السياحي.  
  • سجلت المعارض في قطر نمواً قدره 35٪ خلال الفترة من 2013 إلى 2015.
  • من المتوقع أن يزداد ذلك المعدل بنسبة قدرها 5٪ خلال العام 2016، حيث تتضمن روزنامة الفعاليات لهذا العام 58 معرضاً تغطي مجالات متنوعة مثل المجوهرات والساعات والتعليم والتكنولوجيا والتصنيع والأغذية وحتى القهوة. 
  • من المتوقع أن يحقق قطاع فعاليات الأعمال في دولة قطر النجاح المنشود في ظل وجود ما يلي:
  1. تنامي الخدمات الموجهة لإدارة الفعاليات. 
  2. طاقة استيعابية تبلغ 70 ألف متر مربع، وتشمل مرافق عالمية المستوى مثل مركز قطر الوطني للمؤتمرات، ومركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات الذي افتتح مؤخراً. 
  3. شبكة نقل ومواصلات آخذة في النمو. 
  4. قدرة استثنائية على الوصول في ظل وجود ناقلة وطنية حائزة على الجوائز مثل الخطوط الجوية القطرية، التي تربط الدوحة بـ 150 وجهة حول العالم. 
  • تُولي استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة 2030 اهتماماً كبيراً بصناعة السياحة البحرية خلال السنوات المقبلة، حيث يُتوقع لدولة قطر أن تصبح وجهة سياحية ناشئة ذات مستقبل مشرق للغاية. 
  • في أشهر الشتاء تصبح دول مجلس التعاون الخليجي من بين أفضل ثلاث وجهات عالمية في سياحة البواخر، مما يمثل فرصة هائلة لتطوير قطاع السياحة في قطر والاقتصاد الكلي للبلاد. 
  • من المرتقب أن ترسو 30 باخرة في قطر خلال الفترة من أكتوبر 2016 وحتى نهاية أبريل 2017. 
  • أبرمت الهيئة العامة للسياحة اتفاقاً مع شركة توي الألمانية في عام 2016، تُسيِّر بموجبه الشركة الألمانية للرحلات البحرية سبعاً من بواخرها السياحية إلى قطر في موسم 2017/ 2018. وهناك نقاشات جارية مع شركات خطوط بحرية أخرى كبرى ويتوقع أن تُسفر عما يلي: 
  1. 55 ألف زائر متوقع في موسم 2016 / 2017 
  2. 132 ألف زائر متوقع في موسم 2017/ 2018 
  3. 250 ألف زائر متوقع في موسم 2018 / 2019 
  • في عام 2016، بدأت الهيئة العامة للسياحة العمل مع شركة قطر لإدارة الموانئ "موانئ" في مشروع تجديد ميناء الدوحة، الذي ينتظر أن يصبح عامل جذب سياحي مهم ومحطة رسو دائمة في قلب مدينة الدوحة لرحلات البواخر السياحية.