الباقة الإعالمية

لمحة عن الهيئة العامة للسياحة 

تعد عملية النهوض بالسياحة إحدى الأولويات الوطنية لدولة قطر، حيث اعتبرتها قيادة قطر سبيلاً لتعزيز مسيرة التنمية وتنويع الاقتصاد. وفي هذا السياق تتولى الهيئة العامة للسياحة مَهَمة ترسيخ حضور  قطر على خارطة العالم كوجهة سياحية عالمية ذات جذور ثقافية عميقة. وقد أطلقت الهيئة العامة للسياحة في عام 2014 استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة، والتي تستهدف تنويع المنتجات والخدمات السياحية في البلاد وتعزيز مساهمة القطاع ككل في الاقتصاد القطري بحلول العام 2030.

وتسعى الهيئة العامة للسياحة عبر التعاون مع الشركاء المعنيين في القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه المهمة من خلال التخطيط والتنظيم والترويج لقطاع سياحي يرتكز إلى عنصريّ الاستدامة والتنوع.  

وفي إطار جهودها على صعيد التخطيط، تحدد الهيئة العامة للسياحة أنواع المنتجات والخدمات السياحية التي من شأنها إثراء التجربة السياحية في قطر، وتسعى لاستقطاب الاستثمارات الكفيلة بتنميتها.  

أما الجهود التنظيمية للهيئة فهي تتمثل في ضمان التزام مؤسسات القطاع السياحي بأعلى المعايير العالمية وتعزيزها لحضور الثقافة القطرية في أعمالها. 
وتتولى الهيئة العامة للسياحة مسؤولية الترويج لدولة قطر كوجهة سياحية حول العالم من خلال العلامة التجارية للوجهة والتمثيل الدولي لها والمشاركة في المعارض المتخصصة، بالإضافة إلى تطوير روزنامة ثرية بالمهرجانات والفعاليات. وفي سبيل تعزيز حضورها على المستوى الدولي، تتولى المكاتب التمثيلية للهيئة العامة للسياحة في كل من لندن وباريس وبرلين وميلانو وسنغافورة والرياض دعم الجهود الترويجية للهيئة العامة للسياحة. 

ومنذ إطلاقها استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة، استقبلت قطر أكثر من 7ملايين زائر، وحققت معدل نمو سنوي في عدد الزائرين بلغ 11.5% خلال الفترة من 2010 إلى 2015. وقد أصبح التأثير الاقتصادي للقطاع السياحي في قطر أكثر وضوحاً في تقديرات العام 2014 حيث بلغت مساهمته الكُلِّية في الناتج المحلي الإجمالي لدولة قطر  4.1%. 

للمزيد، تفضل بزيارة: 

www.visitqatar.qa 
@QTACorporate

حقائق وأرقام

السياحة في قطر

  • تتولى الهيئة العامة للسياحة عبر التعاون مع شركائها من القطاعين العام والخاص مسؤولية التخطيط والتنظيم والترويج لقطاع سياحي مستدام في قطر. 
  • تعد عملية النهوض بالسياحة إحدى الأولويات الوطنية لدولة قطر، حيث اعتبرتها القيادة القطرية سبيلاً لتعزيز مسيرة التنمية وتنويع الاقتصاد وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، ومن هنا تنبع أهمية السياحة. 
  • تشير تقديرات الهيئة العامة للسياحة إلى أن إجمالي مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الكلي للبلاد سوف تصل إلى 5.2٪ بحلول عام 2030، وتبلغ 9.7٪ من قيمة الاقتصاد القطري غير النفطي.
  •  وفقاً لمنظمة السياحة العالمية، فإن قطر تعد إحدى الوجهات الأسرع نمواً في العالم، والدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي حققت نمواً ثابتاً على مدى عقد من الزمان. وخلال الفترة من 2010 إلى 2015، بلغ معدل النمو السنوي للزوار ٪11.5
  • تشير التقديرات الأولية بشأن تأثير القطاع السياحي على الاقتصاد الوطني إلى أن السياحة قد أسهمت بشكل مباشر بما قيمته 13.6 مليار ريال قطري في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد في عام 2013، وبما قيمته 4.1٪ من الاقتصاد الكلي في عام 2014. 
  • تشير التقديرات إلى أن قطاع السياحة يوفر حالياً ما يقرب من 76 ألف وظيفة في قطر. 
  • تم افتتاح 20 منشأة فندقية جديدة خلال عام 2015، مما يرفع إجمالي عدد الغرف الفندقية في قطر إلى 20 ألف غرفة (تتوزع على 98 فندقاً و21 منشأة للشقق الفندقية). 
  • بحلول نهاية عام 2016، يُتوقع افتتاح 44 فندقاً من فئات نجمتين و3 نجوم و4 نجوم و5 نجوم

فعاليات الأعمال في قطر 

  • تستهدف استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة مضاعفة عدد سياح الأعمال ثلاث مرات بحلول عام 2030، والمساهمة بما لا يقل عن نصف إيرادات البلاد من الإنفاق السياحي.  
  • سجلت المعارض في قطر نمواً قدره 35٪ خلال الفترة من 2013 إلى 2015.
  • من المتوقع أن يزداد ذلك المعدل بنسبة قدرها 5٪ خلال العام 2016، حيث تتضمن روزنامة الفعاليات لهذا العام 58 معرضاً تغطي مجالات متنوعة مثل المجوهرات والساعات والتعليم والتكنولوجيا والتصنيع والأغذية وحتى القهوة. 
  • من المتوقع أن يحقق قطاع فعاليات الأعمال في دولة قطر النجاح المنشود في ظل وجود ما يلي:
  1. تنامي الخدمات الموجهة لإدارة الفعاليات. 
  2. طاقة استيعابية تبلغ 70 ألف متر مربع، وتشمل مرافق عالمية المستوى مثل مركز قطر الوطني للمؤتمرات، ومركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات الذي افتتح مؤخراً. 
  3. شبكة نقل ومواصلات آخذة في النمو. 
  4. قدرة استثنائية على الوصول في ظل وجود ناقلة وطنية حائزة على الجوائز مثل الخطوط الجوية القطرية، التي تربط الدوحة بـ 150 وجهة حول العالم. 
  • تُولي استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة 2030 اهتماماً كبيراً بصناعة السياحة البحرية خلال السنوات المقبلة، حيث يُتوقع لدولة قطر أن تصبح وجهة سياحية ناشئة ذات مستقبل مشرق للغاية. 
  • في أشهر الشتاء تصبح دول مجلس التعاون الخليجي من بين أفضل ثلاث وجهات عالمية في سياحة البواخر، مما يمثل فرصة هائلة لتطوير قطاع السياحة في قطر والاقتصاد الكلي للبلاد. 
  • من المرتقب أن ترسو 30 باخرة في قطر خلال الفترة من أكتوبر 2016 وحتى نهاية أبريل 2017. 
  • أبرمت الهيئة العامة للسياحة اتفاقاً مع شركة توي الألمانية في عام 2016، تُسيِّر بموجبه الشركة الألمانية للرحلات البحرية سبعاً من بواخرها السياحية إلى قطر في موسم 2017/ 2018. وهناك نقاشات جارية مع شركات خطوط بحرية أخرى كبرى ويتوقع أن تُسفر عما يلي: 
  1. 55 ألف زائر متوقع في موسم 2016 / 2017 
  2. 132 ألف زائر متوقع في موسم 2017/ 2018 
  3. 250 ألف زائر متوقع في موسم 2018 / 2019 
  • في عام 2016، بدأت الهيئة العامة للسياحة العمل مع شركة قطر لإدارة الموانئ "موانئ" في مشروع تجديد ميناء الدوحة، الذي ينتظر أن يصبح عامل جذب سياحي مهم ومحطة رسو دائمة في قلب مدينة الدوحة لرحلات البواخر السياحية. 

تسلسل زمني  لأبرز الأحداث 

ديسمبر 2013 – إطلاق حملة #قطرنا، وهي حملة وطنية  تزامنت مع بدء عملية تطوير العلامة التجارية الجديدة لقطر كوجهة سياحية، وجمعت من سكان قطر تتمحور حول المعالم والأشياء التي يعتزون به في هذا البلد وما يطيب لهم ذكره عندما يتحدثون عن قطر مع غيرهم. 

فبراير 2014 - إطلاق استراتيجية قطر الوطنية لقطاع السياحة لعام 2030، وهي ترسم مساراً يستهدف تطوير قطاع سياحي مستدام وزيادة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. 

مايو 2014 – الافتتاح الرسمي لمطار حمد الدولي، وبطاقة استيعاب أولية تبلغ 30 مليون مسافر. 

فبراير 2015 - الهيئة العامة للسياحة توقع مذكرة تفاهم مع بنك قطر للتنمية وحاضنة قطر للأعمال لإطلاق أول حاضنة متخصصة للشركات السياحية المبتدئة والناشئة.  

مايو 2015 - قطر تستضيف الاجتماع الأول الذي ضم وكلاء وزراء السياحة والسلطات المختصة في دول مجلس التعاون الخليجي.

سبتمبر 2015 - قطر تفوز بحق استضافة فعاليات اليوم العالمي للسياحة الذي تنظمه منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في عام 2017. 

أكتوبر 2015 – افتتاح مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، مضيفا بذلك 29 ألف متر مربع إلى البنية التحتية لمرافق فعاليات الأعمال في قطر. 

نوفمبر 2015 – إزاحة الستار عن أول علامة تجارية لقطر كوجهة سياحية في معرض سوق السفر العالمي في لندن، وهو الأمر الذي أسهم في تعزيز الجهود الرامية إلى الترويج للبلاد كوجهة متميزة. 

نوفمبر 2015 – سفينة "آيلاند سكاي"، وهي إحدى سفن كاليدونيا، تصبح أول سفينة ترسو في ميناء الدوحة القديم بموجب الانضمام لتحالف كروز أرابيا. 

يناير 2016، الهيئة العامة للسياحة تطلق نظاماً جديداً لتصنيف الفنادق وتقييمها، وهو نظام يتضمن من بين ما يتضمن عنصر الاستدامة البيئية. 

أبريل 2016 - قطاع الضيافة القطري يتصدر قطاعات الضيافة في دول مجلس التعاون الخليجي في مؤشر تجربة الضيوف في تقرير الشرق الأوسط، الذي نشرته شركة أوليري المتخصصة في توفير بيانات الضيافة والسفر. 

قطاع السياحة القطري – مشروعات مرتقبة

متحف قطر الوطني، يجري تشييده حالياً وسوف يضم في الأساس معروضات ومقتنيات تسلط الضوء على تراث دولة قطر وتاريخها، وسيضم أيضاً قاعةً تسع2200 مقعد، فضلاً عن حديقة من النباتات المحلية. 

مترو الدوحة، وهو مشروع يهدف إلى تسهيل عملية الانتقال داخل العاصمة. ولأنه يضم أربعة خطوط تمتد عبر أكثر من 300 كيلومتر من المسارات، وما لا يقل عن 98 محطة- فإنه يعد مشروعاً كبيراً يرتقب أن يُحدث ثورة في قطاع النقل العام داخل المدينة. ومن المقرر أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى وتشغيلها بحلول عام 2019، أما الانتهاء من الشبكة بالكامل فمن المقرر أن يكون في عام 2026. 

"مشيرب قلب الدوحة"، وهو مشروع معماري تبلغ تكلفته الإجمالية 20 مليار ريال ويهدف إلى إحياء القلب التجاري القديم في المدينة عبر الاستعانة بلغة معمارية جديدة تعكس عراقة التراث القطري. 

متاحف مشيرب، وقد تم افتتاحها في عام 2015 كجزء من عملية إعادة التطوير الجارية في منطقة مشيرب قلب الدوحة، وتشمل أربعة مبان تاريخية تم ترميمها كي تتحول إلى متاحف ترسم الوجه المتغير لقطر.

مول قطر: يُنتظر أن يتم افتتاحه في نهاية عام 2016 وأن يكون أكبر مركز تسوق في البلاد حيث تعادل مساحته مساحة 50 ملعباً لكرة القدم. وسوف يضم أكثر من 500 متجر و100 مَنفَذ من منافذ الطعام والشراب، وفندقاً فاخراً من فئة الخمس نجوم (جزء من مجموعة كوريو التابعة لسلسلة هيلتون)، ومجموعة رائعة من مراكز الترفيه الفريدة.

منتجع سلوى السياحي: وهو مشروع سياحي ترفيهي ينتظر افتتاحه في عام 2016، ومن المتوقع أن يصبح أكبر منتجع سياحي من نوعه في الشرق الأوسط، حيث يقام على مساحة تبلغ ثلاثة ملايين متر مربع بامتداد خط الساحل الرئيسي في الركن الجنوبي الغربي من قطر ويبعد عن الدوحة بمسافة تقل عن 100 كيلومتر. وبالإضافة إلى إطلالته الرائعة على الخليج العربي، يضم المشروع الطموح 362 منشأة رئيسية وشاطئاً خاصاً على امتداد 3 كيلو مترات وحديقةً مائية مميزة ومركزاً للغوص ودور عرض سينمائي ومركزاً تجارياً وقرية عربية، بالإضافة إلى سبا تبلغ مساحته 2800 متر مربع ونادٍ صحي.  

دوحة فستيفال سيتي، وهي واحدة من أكبر وجهات الاستجمام والترفيه في الشرق الأوسط، ومن المقرر افتتاحها في عام 2017. وسوف يضم مركز تسوق "دوحة فستيفال سيتي مول" أكثر من 550 متجراً، بما فيها أكثر من 100 مطعم ومقهى تم اختيارها بعناية تجمع في توازن دقيق بين العلامات التجارية العالمية والمحلية. كما ستضم منطقة الترفيه المفتوحة والمغلقة العديد من وسائل الجذب الأكثر إثارة للأطفال والكبار على حد سواء، مما يجعل دوحة فستيفال سيتي هي الوجهة المثلى لقضاء يوم خارج المنزل لجميع أفراد الأسرة. 

بلاس فاندوم، وهو مشروع يجري تنفيذه حالياً في مدينة لوسيل التي تم بناؤها حديثاً. وسوف يضم المشروع الذي تبلغ تكلفته 4.4 مليار ريال قطري بعضاً من أشهر متاجر الأزياء في العالم والفنادق الفاخرة مثل فندق ريتز كارلتون. ويستلهم المشروع تصميمه المعماري وسمات الرفاهية والفخامة التي تميزه من الشارع الباريسي الشهير (رو دو لا بيه) أو طريق السلام، حيث ضاحية بلاس فاندوم هي نقطة الانطلاق فيها. 

متحف قطر الأولمبي الرياضي، وسوف يكون بمثابة المؤسسة الوطنية التي تحتضن تاريخ الرياضة وتراثها. ويهدف المتحف من ناحية إلى الحفاظ على رياضات قطر والعالم العربي وعرض أدواتها، كما يسعى من ناحية أخرى إلى دمج قطر ضمن المجتمع الرياضي الدولي وتقديمها باعتبارها بلداً مضيفاً للبطولات الرياضية الدولية. 

مدينة لوسيل، تمتد على مساحة قدرها 38 كيلومتر مربع، وتضم أربع جزر حصرية و 19 حياً متعدد الأغراض ما بين السكني والترفيهي والتجاري والاستخدام المختلط. وهي تمثل ساحة شاملة تضم مجموعة من المباني السكنية والترفيهية واثنى عشر فندقاً فاخراً من فئة الخمس نجوم وأبراجاً تجارية وطرقاً ومراسي عامة. وفي نهاية المطاف، سوف تسع مدينة المستقبل، التي استقبلت بالفعل آلاف السكان وموظفي الحكومة، 200 ألف نسمة و 170 ألف موظف، بالإضافة إلى أكثر من 80 ألف زائر.

فعاليات سنوية 

مهرجان قطر العالمي للأغذية هو مهرجان متعدد الثقافات يحتفي بالعروض المتنوعة التي يوفرها مشهد الأغذية والمشروبات والضيافة في الدولة. وقد نظمت الدورة الأولى من المهرجان في عام 2010 كجزء من استراتيجية قطر الرامية إلى تنمية وتنويع العروض السياحية بالشراكة مع القطاع الخاص. 

 تقام احتفالات العيد في قطر مرتين في السنة، خلال عطلتي عيد الفطر وعيد الأضحى. وتقدم الاحتفالات ألواناً من الترفيه والتسلية التي تلبي احتياجات جميع أفراد العائلة عبر أجواء احتفالية تبرز ثقافة قطر وتراثها. 

يقام مهرجان صيف قطر سنوياً تحت شعار "لوِّن صيفك." وتتواصل فعاليات هذا المهرجان على مدى شهرٍ كامل في أغسطس من كل عام، وهو يستهدف الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي عبر العديد من الباقات الجذابة والفعاليات الثقافية التي صُممت خصيصاً للعائلات وتقام وسط أجواء احتفالية تعكس ثقافتهم وتراثهم. 

معرض الدوحة للمجوهرات والساعات هو إحدى الفعاليات البارزة ضمن روزنامة فعاليات الرفاهية والفخامة في المنطقة. ويكشف المعرض في كل عام عن مجموعة من القطع الفريدة والمصممة خصيصا لهذا المعرض من قِبل العلامات التجارية المرموقة في عالم المجوهرات والساعات، بالإضافة إلى ورش العمل التي تستهدف تدريب عشاق المجوهرات والساعات على إجراء عمليات التقييم الفوري لها.   

معرض هي للأزياء العربية هو معرض الأزياء الرائد في قطر، ويُقام مرتين سنوياً كي يمنح الزوار فرصة مواكبة أحدث التصاميم الرائعة في عالم الأزياء العربية والإسلامية. ويقدم المعرض تصاميم عصرية مستوحاة من التراث العربي، لمجموعة متكاملة من العباءة والقفطان والحجاب والجلابية والشيلة وفساتين السهرة التي قام بتصميمها أكثر من 250 مصمماً موهوباً من قطر ومنطقة الخليج. 

معرض قطر للسيارات هو إحدى الفعاليات البارزة في عالم السيارات بمنطقة الشرق الأوسط التي تجذب اهتمام عشاق السيارات والعاملين في تجارتها. ويستقطب المعرض كبرى الشركات العالمية في صناعة السيارات التي تقدم في المعرض سياراتها سواء كانت من فئة السيارات الرياضية أو السيارات الفارهة أو المتوسطة.