السياحة ومستقبل قطر

السياحة ومستقبل قطر

ويستند التزام قطر لجعل السياحةيستند التزام قطر بالنهوض بقطاع السياحة باعتباره إحدى الأولويات في الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستقبلية إلى الاعتبارات التالية:
 

  • الأهمية العالمية وإمكانيات النمو. يعتبر قطاع السياحة الدولية بالفعل، وذلك وفقاً لبعض التقديرات، أكبر القطاعات في العالم، ومن المتوقع أن يحقق معدلات نمو قوية في المستقبل. وتسهم السياحة - وفقاً لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة- بمقدار 10% من إجمالي الناتج المحلي للعالم، كما أنها توفر وظيفة واحدة من بين كل 11 وظيفة حول العالم. وقد بلغ إجمالي عدد الزوّار حول العالم 1,13 مليار زائر في عام 2014، ومن المتوقع أن يبلغ 1,8 مليار زائر بحلول عام 2030. أما معدل النمو السنوي لقطاع السياحة، فيتوقع أن يسجل خلال الفترة من 2010 إلى2030 نسبة 3,3% في العالم ككل، ونسبة 4,4% في الأسواق الناشئة (والتي من بينها منطقة الشرق الأوسط).
  • المنافع الاقتصادية.يزخر قطاع السياحة القطري بقدرات كبيرة تؤهله لتلبية متطلبات التنمية في قطر؛ وذلك عبر:

- تنويع الموارد الاقتصادية وتحقيق التوازن الهيكلي ومواجهة تقلبات الأسعار.

- زيادة العائدات بالنقد الأجنبي

- خلق فرص عمل جديدة وإنشاء أعمال بالقطاع الخاص.

- تحفيز قطاعات التشييد والنقل وتطوير البنية التحتية والتجارة والبيع بالتجزئة وخدمات الترفيه والاستجمام والقطاعات الداعمة الأخرى ذات الصلة.

 

  • المنافع غير الماديّة. يمكن لشهرة الدولة التي تتحقق عبر السياحة أن تسهم بشكل جوهري في الترويج للثقافة القطرية وفي تحسين صورة الدولة وتعزيز سمعتهاعلى الصعيد العالمي.
  • كنوز السياحة الثقافية. تمتلك قطر مقومات سياحية ثقافية رائعة، نذكر منها على سبيل المثال المجتمع المضياف والكريم، والتجارب التراثية الأصيلة التي تنتظر الزوار، والمتاحف عالمية المستوى والقطع الفنية المعروضة في الأماكن العامة، والمعالم التاريخية، وأماكن الجذب السياحية ذات الطابع التراثي.
  • كنوز السياحة الطبيعية: تزخر قطر بالعديد من مقومات السياحة الطبيعية ، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالشمس المشرقة على مدار العام، والشواطئ الطبيعية الواسعة، و البحيرات الشاطئية، ومشاهد الصحراء الخلابة، وغابات أشجار القرم والتشكيلات الصخرية الساحرة التي تنحتها الرياح، وغيرها الكثير من الكنوز السياحية الطبيعية.
  • البنية التحتية لقطاع السياحة. تواصل قطر ضخ الاستثمارات الرامية إلى تعزيز البنية التحتية لقطاع السياحة لديها. ولذلك ينعم المسافرون إليها بسلسلة من الفنادق الفخمة عالية المستوى، وقطاع ملاحة جوية سريع التطور، ومرافق رياضية وترفيهية رائعة، وأحدث المرافق الخاصة بإقامة المؤتمرات والمعارض.