البنية التحتية للسياحة وخدماتها

البنية التحتية للسياحة وخدماتها

يشكّل التطور المستمر سريع الوتيرة في البنية التحتية للسياحة، من حيث المرافق المادية وجودة الخدمات السياحية وتنوعها، أمراً حيوياً لتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة 2030، كما أنه يضمن مساهمة السياحة بدورها المنشود في بناء مستقبل قطر الاقتصادي والاجتماعي.

تحمل الهيئة العامة للسياحة على عاتقها مسؤولية التخطيط والتنسيق للمشروعات التطويرية وحشد الاستثمارات والموارد البشرية الضرورية لإنجاز هذه المهام. وفي سبيل ذلك، يتعين عليها تنسيق المشاريع المرتبطة بالسياحة ودمجها في خطة استثمار وطنية أوسع تقدر قيمتها بـ 200 مليار دولار وتستهدف تطوير البنية التحتية خلال هذه الفترة وحتى عام 2030.

تدرس الهيئة العامة للسياحة مجموعة واسعة من المشاريع التطويرية والمحتملة لتحديد المبادرات التي من شأنها أن تسهم في تعزيز قطاع السياحة من خلال ما يلي:

- أحمد البحراني: العمل الفني تحدي 2015 في قاعة لوسيل للألعاب الرياضية متعددة الأغراض
- آن غيديس: حياة صحية من البداية - مستشفى السيدات التابع لمدينة حمد الطبية
- زيادة نفقات الزوار (يشمل ذلك زيادة إيرادات المرافق الحالية)
- إطالة متوسط مدة الإقامة
- التشجيع على تكرار الزيارة
- الحد من تأثير التغيرات الموسمية على النشاط
- تحفيز المسافرين العابرين على تمديد فترة البقاء في محطات التوقف و/أو الرجوع إلى قطر كسياح.
- تحقيق أقصى استفادة من المزايا السياحية طويلة المدى للفعاليات البارزة (مثل كأس العالم 2022)
- دعم المنتجات السياحية التي تطيل مدة بقاء الزوار وزيادة متوسط مدة إقامة سياح الأعمال.

تشمل مشاريع التطوير الحالية والمستقبلية ذات التأثير على البنية التحتية للسياحة في قطر ما يلي:

الفنادق وخيارات الإقامة:

- يمضي التقدم في مساره الصحيح نحو زيادة عدد غرف الفنادق من 22 ألف إلى 40 ألف غرفة بحلول عام 2022، وأكثر من 50 ألف غرفة بحلول عام 2030.
- من المتوقع استمرار التركيز على المنشآت الفندقية الفاخرة (من فئة الأربع والخمس نجوم)، ولكن مع تنوع أكبر (مثل المنتجعات الصديقة للبيئة والشواطئ والصحارى والخيارات التي تراعي الميزانيات).

وسائل النقل والمواصلات – الدولية:

- ساهم مطار حمد الدولي المجهز بأحدث التقنيات (الذي تم افتتاحه في 2014) في بناء القدرات التي تعزز من دور قطر المتنامي كمحور ملاحة جوية وتدعم التوسعات المستقبلية المستمرة التي تقوم بها الخطوط الجوية القطرية.
- من المتوقع أن يسمح افتتاح ميناء الدوحة الجديد جنوب العاصمة بتطوير محطة متخصصة للرحلات البحرية في موقع الميناء السابق في وسط المدينة.

وسائل النقل والمواصلات – الداخلية:

- سوف يمثّل نظام مترو الدوحة (سيتم افتتاح أولى مراحله في عام 2019) إحدى المقومات السياحية الكبرى وذلك بإتاحته التنقل من المطار إلى جميع أنحاء المدينة عبر أربعة خطوط و100 محطة، بالإضافة إلى ارتباطه بشبكة نقل لوسيل الجديدة للقطارات الخفيفة.
- من المتوقع أن تؤثر الشبكة الوطنية الجديدة لسكك حديد قطر، بالإضافة إلى 900 كيلومتر من الطرق السريعة متعددة المسارات، تأثيراً كبيراً على قطاع السياحة على مستوى الدولة، وذلك من خلال تحسينها سبل الوصول إلى جميع المناطق بشكل لافت للنظر وفتح مناطق جديدة لم يكتشفها الزوار من قبل.

المعالم الثقافية:

- سوف تتعزز ثروة قطر الحالية من المرافق عالمية المستوى (متحف الفن الإسلامي ومتحف: المتحف العربي للفن الحديث والحي الثقافي كتارا وغيرها من المرافق المميزة) من خلال افتتاح مجموعة المرافق الجديدة في قطر مثل متحف قطر الوطني ومتحف المستشرقين، و1-2-3 متحف قطر الأولمبي والرياضي ومجموعة أخرى من المشاريع التي لا تزال قيد التطوير.

المواقع التاريخية والتراثية:

- ساعدت عمليات الترميم الأصيلة للمواقع في السنوات الأخيرة على إبراز العديد من أماكن الجذب الجديدة التي تحمل أهمية محتملة لأصحاب الاهتمامات التعليمية والسائحين.
- تشمل المبادرات التي تستهدف الاستفادة من هذه الإمكانات تحسين سبل وصول الزوار ومواقف السيارات واللافتات الإرشادية والحملات الترويجية (عبر الفنادق على سبيل المثال) والمعلومات - بما في ذلك المرافق التفاعلية والعروض وغيرها (من المقرر نقل إدارة موقع التراث العالمي لليونسكو في الزبارة من متاحف قطر إلى الهيئة العامة للسياحة.)

مشروعات التنمية الحضرية ونمط الحياة:

- -تركز معظم مشروعات التنمية الجارية في الدوحة على بناء مجتمعات متكاملة مخطط لها بدقة متناهية، مثل مدينة لوسيل الجديدة
- تُصمّم مشروعات التنمية متعددة الاستخدامات بحيث تضم العناصر ذات الأهمية السياحية البالغة ـ بما فيها الفنادق والمطاعم والمرافئ ومراكز التسوق وغيرها من مرافق ترفيهية.
- سوف يكون لإتمام مشروع "مشيرب قلب الدوحة" الذي يهدف إلى إعادة إحياء وتجديد وسط العاصمة أثر إيجابي أيضاً على قطاع السياحة.

أماكن الجذب الطبيعية:

- تضم قطر عدداً من المناطق الطبيعية فائقة الجمال، منها البحيرات الداخلية (خور العديد)، والكثبان الرملية والشواطئ الرملية الطبيعية وغابات أشجار القرم والكهوف الجبصية (دحل المسفر) وتشكيلات صخور الكلس الخلابة وغيرها.
- يعتمد تقدير القدرات السياحية الكاملة لهذه المقومات المهمة على تحسين سبل وصول الزوار إليها من حيث الطرق واللافتات الإرشادية والمرافق، مع حماية البيئة والأنظمة البيئية الحساسة في الوقت ذاته لتستفيد منها الأجيال القادمة.

الأنشطة والترفيه:

- بالتوازي مع جهود التوسع والتنوع في مجال توفير أماكن الإقامة والبنية التحتية المادية للسياحة، سوف تعمل قطر على تلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من الزوار عبر زيادة خيارات الأنشطة والترفيه المتاحة.
- توجد مشروعات في مراحل متنوعة سواء كانت لا تزال قيد التخطيط و/أو قيد الدراسة مثل حديقة حيوان الدوحة الجديدة ومدن الملاهي وغيرها، بالإضافة إلى مجموعة من الرحلات والجولات المقدمة لأصحاب الاهتمامات الخاصة ورحلات السفاري على ظهور الإبل ، وغيرها من الخدمات المماثلة.

الأنشطة الرياضية:

- تمتلك قطر بنية تحتية رياضية عالمية المستوى ، وهي تتمركز في مجمع أسباير زون الرياضي، بما في ذلك الملاعب والقاعات الرياضية متعددة الأغراض ومركز خليفة الدولي للتنس والاسكواش ونادي الدوحة للغولف وحلبة لوسيل الدولية وغير ذلك.
- ينصب تركيز مشروعات التطوير الحالية على متطلبات الملاعب استعداداً لاستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022. ومن المقرر أن يتم تفكيك هذه المشاريع إلى مكونات مستقلة، حتى يعاد تشكيلها عقب انتهاء مباريات كأس العالم لتوفر إرثاً دائماً خارج حدود قطر. ويُذكر أنه سيتم بناء ما يصل إلى 20 ملعباً جديداً في دول ذات اقتصادات ناشئة، بما يجعل سعة الملاعب المتبقية في قطر متوافقة مع احتياجاتها المحلية.

فعاليات الأعمال:

- لقد وفر الانتهاء من إنشاء مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات الجديد ثم افتتاحه مؤخراً وكذلك مركز قطر الوطني للمؤتمرات لقطر أساساً قوياً تستند إليه في توسعاتها بقطاع فعاليات الأعمال سريع التطور في المستقبل.

- أعدت الهيئة العامة للسياحة فريق عمل مختص بفعاليات الأعمال للعمل مع منظمي المعارض والفعاليات والشركاء الآخرين للاستفادة من هذه المرافق والاستفادة من دور قطر كمركز رائد للتميز في قطاع الاجتماعات والمؤتمرات على الصعيدين المحلي والدولي.