التنمية الإقليمية

التنمية الإقليمية

تتضمن جوانب الأولويات الأخرى مشروعات من شأنها أن تعزز دور السياحة في نشر التنمية الاقتصادية بالمجتمعات المحلية في جميع أنحاء الدولة خارج الدوحة والمناطق الحضرية.

في هذا الصدد، تسعى الهيئة العامة للسياحة حالياً إلى وضع خارطة استثمارات وطنية شاملة لتكون بمثابة الخطة الرئيسية لعمليات التخطيط التنموي والتوجيه. وتوضح الخارطة أماكن الجذب واستغلال الأراضي والمشروعات الوطنية الحالية (على سبيل المثال: سكة حديد قطر، وتطوير الموانئ، وغيرها)، وهي تقسم الدولة إلى سبع مناطق ذات أهمية إستراتيجية في مختلف نواحي قطاع السياحة.

من المقرر أن يتم توجيه العمليات التنموية لكل منطقة من هذه المناطق ليتم الاستفادة من نقاط القوة والمميزات التي تتمتع بها فيما يتعلق بالنشاط السياحي.

على سبيل المثال، في الشمال الغربي، حيث يوجد العديد من المواقع الاستيطانية القديمة، سوف تمثل مدينة الزبارة وهي إحدى مواقع التراث العالمي لليونسكو مشروع جذب اقتصادي ضمن مجموعة من أماكن الجذب التراثية، من بينها القرى التي خضعت لعمليات الترميم لتوفر أماكن إقامة ومناطق خدمية أخرى.

وبالمثل، هناك أماكن جذب أخرى تقدم مميزات واضحة لمجموعات محددة من المرافق الخدمية المخصصة لشتى المجالات ذات الاهتمام السياحي، وتتراوح ما بين كثبان رملية مرتفعة في الجنوب الشرقي، وشواطئ طبيعية لم تمسسها يد البشر بعد، وتشكيلات صخرية خلابة في الغرب، وإمكانات سياحة بيئية في الشمال الشرقي، وأماكن جذب حضرية في الدوحة.