المشاريع ذات الأولوية

المشاريع ذات الأولوية

إن ترسيخ مكانة قطر على خارطة السياحة العالمية كوجهة متميزة في تقديم منتجات سياحية عالية الجودة هو أحد الملامح الأساسية في الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة 2030. لذلك مُنحت الأولوية للمشاريع التي من شأنها أن تعزز مساعي الدولة نحو تحقيق الجودة والتميز، وهي مشاريع ينصب تركيزها بشكل أساسي على المجالات التي نجحت قطر بالفعل في وضع أساس قوي لها وتوفر إمكانات نمو رائعة في المستقبل.

وقد حددت الاستراتيجية عدة قطاعات ذات أولوية تحظى قطر فيها بميزة تنافسية قوية. وهي كما يلي:
 

  • الثقافة والتراث – تجارب أصيلة تجسد الثقافة القطرية والعربية، ومواقع تاريخية وتراثية، ومتاحف ومعارض فنية ومنشآت فنية عامة.
  • الوسائل الترفيهية الحضرية والعائلية – تجارب حضرية، وتفوق في مجالات التسوق والترفيه والمطاعم الطعام وفرص فريدة للاسترخاء مناسبة للأفراد والعائلات.
  • فعاليات الأعمال – وجهة رئيسية للسفر لغرض مزاولة الأعمال مع وجود أفضل المرافق والخدمات المثالية للاجتماعات والمؤتمرات.
  • الرياضات – موقع ذو شهرة محلية وعالمية في استضافة الفعاليات الرياضية بفضل المرافق الممتازة ، وهي البلد المضيف لكأس العالم لكرة القدم 2022.

علاوة على ما سبق، تدرك الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة مواطن القوة والإمكانات الاستثنائية لقطر في قطاعات السوق السياحية التالية:
 

  • الاستجمام
  • الرعاية الصحية والعلاج
  • الطبيعية
  • التعليم.

يتجلى مدى الالتزام الرسمي بمستقبل السياحة في قطر عبر حقيقة أن الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة تتوقع تخصيص استثمارات من الحكومة والقطاع الخاص بإجمالي 11,5 مليار دولار يتم تكريسها لقطاعات السوق الثمانية ذات الأولوية المذكورة أعلاه من الآن وحتى عام 2030. وسوف يتم إنفاقها على البنى التحتية وتطوير المنتجات والتدريب والخدمات.