Skip to main content

تجارب لا تفوّت

أهم التجارب التي لا تفوّت في الحي الثقافي كتارا

لطالما كانت دولة قطر في شبه الجزيرة بوتقةً تمتزج فيها الثقافات؛ وذلك بفضل وقوعها في تلك البقعة التي تجمع بين الشرق الأوسط وآسيا.  ومن خلال مجموعة مذهلة من الأماكن الثقافية، التي تشمل المتاحف والمعارض والفنون العامة، تُقدم قطر مزيجاً قوياً يجمع بين التقاليد والعصرية.  وتُعد كتارا، حسب تهجئتها بالطريقة القديمة، قريةً ثقافيةً على طراز خاص وتقع بين الحي المالي الشهير في الخليج الغربي والأبراج ذات الشكل الهلالي في حي اللؤلؤة السكني.  وتُعَد كتارا، التي يحدها شاطئ واسع من جهةٍ وتلال كتارا من الجهة الأخرى، هي الوجهة المفضلة في الدوحة للفنون والثقافة والمأكولات الشهية.  وإليك أهم التجارب التي لا تفوّت، دون ترتيب:  

1. جامع كتارا:

لا تفوّت زيارة جامع كتارا

صممت الجامع زينب فاضل أوغلو التركية، التي يُعتقد أنها أول مهندسة معمارية متخصصة في تصميم الجوامع، ويتميز الجامع بأعمال البلاط الفارسي والتركي وأعمال الطلاء المزودة بظلال زرقاء وذهبية اللون؛ ليعكس بذلك تبايناً صارخاً مع المباني المحيطة.  وتأتي المئذنة والقبة ومحراب الصلاة مستوحاة من مساجد مشهورة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، فضلاً عن الديكور المستوحى من قصر دولمة بهجة في إسطنبول.  وبجوار المسجد، يمكن للمرء الاستمتاع بمشاهدة أبراج الحمام البارزة - وهي هياكل مستطيلة بها ثقوب ومجاثم للحمام. 

الحي الثقافي كتارا

لا تفوّت زيارة المسجد الذهبي

يُعد المسجد الثاني في كتارا، وهو أصغر حجماً، لكنه يخطف الأنظار.  ويقع في مواجهة المسرح المكشوف، وتمت تغطيته ببلاط ذهبي يلمع تحت أشعة الشمس. 

الحي الثقافي كتارا

استكشف المسرح المكشوف

يمتد هذا المسرح ذو الطراز اليوناني الكلاسيكي على مساحة تبلغ 3275 متراً مربعاً، ويعكس التأثيرات الإسلامية، لا سيما في مداخله المقوسة. ويستوعب المسرح ما يصل إلى 5000 مشاهد، ويتميز بإطلالاتٍ رائعة على البحر من جهةٍ والقرية الثقافية من الجهة الأخرى.  ويُعد المجسم الفني "قوة الطبيعة" عملاً فنياً تركيبياً يُصوّر الطبيعة الأم وهي تدفع العالم حاملةً قطعة قماش، وتُوضع هذه التحفة بين المسرح والمياه، مما يدل على عجز البشرية في مواجهة الطبيعة. 

الحي الثقافي كتارا

استكشف 21 هاي ستريت

يُمثل صندوق الهدايا العملاق بداية هذا الشارع فائق الفخامة، أو اتبع مسار السيارات الراقية التي تنزل المتسوقين في غاليري لافاييت - المتجر الفرنسي المميز.  ويوفر هاي ستريت المتميز بزجاج مورانو في كتارا وسائل الراحة على مدار العام، مع تميزه بنظام تبريد خارجي قوي، دون وجود ما يمنعك من تناول الطعام في الهواء الطلق في أحد المقاهي العديدة التي تصطف على جانبي الشارع.  

الحي الثقافي كتارا

لا تفوّت التجوّل في المعارض الفنية

يُعد كتارا ملاذاً للفنانين نظراً لتميزه بالعديد من المعارض الفنية وورش العمل وساحات العرض وساحات العروض المسرحية؛ حيث يعرض جاليري متاحف قطر، الواقع بين أزقة كتارا، أعمالاً لفنانين محليين وعالميين، تصور أعمالهم موضوعات تُركز على الإنسان. ويُعد مركز كتارا للفن منصةً مُدارة على نحوٍ مستقل ومخصصة للفن المعاصر والمساعي الإبداعية متعددة المجالات.

الحي الثقافي كتارا

استكشف قبة الثريا الفلكية

تقدم قبة الثريا الفلكية صوراً فلكية مبهجة للعائلات وعشاق علم الفلك على حدٍ سواء، وتتميز بنظام رقمي كامل القبة وتتسع لاستيعاب ما يصل إلى 200 زائر في رحلة لمشاهدة الكون. وتدعو قبة الثريا الزوار لاستكشاف دور علم الفلك في تاريخ قطر وتقاليدها الدينية، بالإضافة إلى المشاركة في المعارض التي تتعمق في علم الفلك والغلاف الجوي والجيولوجيا والمحيطات.

الحي الثقافي كتارا

استمتع بالأنشطة الشاطئية

يدعو الشاطئ العام الفسيح في كتارا الزوار إلى التنزه أو الاستمتاع بالجلوس أو المشاركة في الأنشطة التي يختارونها. وتتوفر بسهولة وبأسعار معقولة خدمات تأجير معدات الشاطئ والخدمات التي توفر ركوب القوارب السريعة والتزلج على الركبة والتزلج الهوائي والتزلج على الماء. 

الحي الثقافي كتارا

السير على تلال كتارا

تقع تلال كتارا في شمال وجنوب الحي الثقافي.  وتتيح المناظر الطبيعية الوارفة والمسطحات المائية ومسارات السير لكلٍ من المتنزهين والمشاة المهتمين بتجربة مستويات متعددة،  متنوعة بين تسلق أعلى التلال والتقاط أنفاسك ومشاهدة إطلالات الحي وما وراء البحر، لاسيما توهجه عند غروب الشمس.  

الحي الثقافي كتارا

لا تفوّت تذوق النكهات المحلية

تُعد كتارا موطناً لبعض المطاعم الأكثر شهرة في الدوحة. فبدءاً من تناول لفائف جباتي وكرك واحتساء الشاي إلى التمتع بالعروض المذهلة للمأكولات البحرية الطازجة في مطعم لوزار، تضم كتارا الكثير من الخيارات من جميع أنحاء بلاد الشام - مع مأكولات مطعم ماميك (لبنان) أو خان فاروق (مصر) أو أرض كنعان (سوريا)، فضلاً عن سكر باشا (تركيا) وصالة الزعفران (الهند).  هل تُفضل عدم الجلوس؟ يتميز شارع المذاق بمقصورات مزودة بالمزيد من خيارات الوجبات السريعة أثناء التنقل.  

الحي الثقافي كتارا

واصل رحلة الاستكشاف