التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة البرية

قرش الحوت في قطر

لا تزال قطر تشهد أكبر تجمعاتٍ للمئات من أسماك قرش الحوت في الساحل الشمالي الشرقي للبلاد كل عام، مما يخلق مشهداً رائعاً لا يسعُك تفويته. 

تضم قطر واحدةً من أكبر تجمعات أسماك قرش الحوت في العالم بأسره. وكما يبدو من مظهرها واسمها الغامض، يُعد من المحيّر غالباً تحديد ما إذا كانت هذه الأسماك العملاقة اللطيفة المهددة بالانقراض من سلالة الحوت أو القرش. وعلى الرغم من أن أسماك قرش الحوت تشتمل على الكثير من أوجه التشابه مع الحيتان، إلا أنها تنتمي إلى عائلة القرش. لذا دعنا نتعرف بعمق على بعض الحقائق الرائعة:

  • تُعرف أسماك قرش الحوت علمياً باسم Rhincondon Typus، ويمكن أن تنمو حتى يصل طولها إلى 65 قدماً، وهو ما يوازي طول حافلة المدينة الكبيرة. 
  • وبينما تنضج هذه الأسماك مثل الحوت وتدفع الماء إلى الخارج من خياشيمها، فإنها تتميز أيضاً ببعض خصائص أسماك القرش مثل نظام الهيكل العظمي الذي يتكون من غضاريف (وليس عظام)، 
  • وتنمو الأنثى منها بشكل أكبر من الذكور. 
  • وتشتهر أسماك قرش الحوت بأنماطها المنقطة بوضوح وأشكالها المموهة، مما يجعل ظاهرة الهجرة نشاطاً بحرياً حتمياً في قطر. 
قرش الحوت في قطر

بغض النظر عن اسمها الذي قد يثير الرهبة، لا تشكل أسماك قرش الحوت أي تهديد للإنسان، سواءٌ أكان متفرجاً أو غواصاً. وتُبحر هذه الأسماك في مياه البحر الدافئة والضحلة بالسواحل الشمالية لقطر، على بُعد حوالي 145 كيلومتر من شواطئ العاصمة الدوحة. وتظهر أسماك قرش الحوت في أفواجٍ تضم حوالي 100-150 سمكة في المرة الواحدة. 

العادات الغذائية لقرش الحوت

  • تحصل أسماك قرش الحوت على غذائها عن طريق الترشيح
  • يوجد لديها ما يقرب من 3000 سنّة من الأسنان الصغيرة
  • لا تستخدم أسنانها في الأكل
  • تتغذى على بيض السمك والعوالق الصغيرة

حقائق حول الحيوانات

  • فترة الحياة

    60 إلى 100 عام

  • الطول

    ما يصل إلى 59 قدماً

  • الحمية

    آكلات اللحوم

  • السرعة

    5 كيلومتر في الساعة

كما يمكنك الاستمتاع في رحلتك إلى البحر بمشاهدة الدلافين قارورية الأنف والدلافين الدوارة المرحة والممتعة. 

جاليري

  • قرش الحوت في قطر
  • قرش الحوت في قطر

ما الذي يقوله عشاق الحياة البرية؟

لقد أحببنا اكتشاف أسماك قرش الحوت. ولقد كانت بالفعل تجربة بحرية غنية تهديها قطر إلى زوارها. 

قرش الحوت في قطر
أسماك الموراي أحد عشاق الحيوانات

واصل رحلة الاستكشاف

تجارب لا تفوّت