يبعد 60 كيلومتراً من الدوحة في الجهة الجنوبية الشرقية من البلاد، وهو إحدى العجائب الطبيعية الأكثر إثارة في قطر، ويُسمى أيضاً "بالبحر الداخلي". وقد صُنف كمحمية طبيعية من قبل اليونسكو، كما أنه أحد الأماكن القليلة في العالم التي يشق فيها البحر طريقه في قلب الصحراء. لا يمكن الوصول إلى هذا الامتداد الهادئ من المياه إلا عبر الكثبان الرملية مترامية الأطراف.

وفقاً لمنظمة اليونسكو، يضم خور العديد "طبيعة خلابة" تتصف بـ "جمال طبيعي لا مثيل له في العالم". ويقطن المنطقة مجموعة فريدة من أنواع الحيوانات، تشتمل على سلالات متنوعة ما بين نادرة أو مهددة بالانقراض من على وجه الأرض، مثل أنواع نادرة من السلاحف.

يستوطن خور العديد أيضاً أسراب معينة من الطيور ذات أهمية عالمية وإقليمية كأسراب ابن الماء التي تقطع في هجرتها آلاف الأميال. وقد يصادف الزائرون أيضاً طيور العقاب النساري فوق الجزر الصغيرة وكذلك الغزلان العربية.

قالت عنها اليونسكو: "تكتمل تلك الجاذبية الساحرة للمنطقة غير المأهولة على نطاق واسع بوجود حياة نباتية وحيوانية برية تجاورها منظومة بيئية بحرية تمتاز بالتنوع والحساسية العالية. حيث تتمثل الحياة النباتية في المنطقة في تلك السلالات الباقية هناك، والتي تعيش عليها السلالات الحيوانية والتجمعات المنتشرة في أنحاء شبه الجزيرة العربية، والتي في الوقت ذاته لا تجتمع على هذا النحو الفريد في أي موطن آخر".

شاهد المزيد من مواقع الجذب السياحيّة