تقع الزبارة على الساحل الشمالي الغربي من قطر، وتتألف من قلعة الزبارة التي تم ترميمها بعناية وحرص تام وكذلك الموقع الأثري المحيط بها الذي تبلغ مساحته 60 هكتاراً (60 ألف متر مربع)، وهي مصنفة من اليونسكو ضمن مواقع التراث العالمي، وتعد خير مثال على المواقع الأثرية الباقية وأكثرها شمولاً التي تجسد فترة الاستعمار خلال القرنين الثامن والتاسع عشر في المنطقة.

ويشمل الموقع الأثري أطلال مدينة الزبارة الساحلية التي كانت من أهم مراكز الغوص للبحث عن اللؤلؤ ومن أهم المراكز التجارية في منطقة الخليج مع طرق تجارية ممتدة حتى المحيط الهندي. وتضم القلعة في داخلها مركزاً للزوار.

وفقاً لمنظمة اليونسكو، تعتبر الزبارة واحدة ضمن سلسلة طويلة من المدن التجارية العريقة الواقعة على ساحل دولة قطر الحديثة.

قالت عنها اليونسكو: "تضم الزبارة شواهد فريدة على التفاعل القوي بين الإنسان والطبيعة التي تلتقي فيها مياه البحر مع رمال الصحراء التي تغلب على طبيعة المنطقة. فهناك الأثقال التي استعملها قديماً صيادو اللؤلؤ والمشغولات الخزفية المستوردة ونقوش قوارب السنبوك الشراعية وشراك الأسماك والآبار والنشاط الزراعي وغيرها مما يدل على اشتغال أهل المدينة منذ القدم بالتجارة والتبادل التجاري، ومدى ارتباطهم الوثيق بالبحر والظهير الصحراوي الذي يعتزون به."

شاهد المزيد من مواقع الجذب السياحيّة